

في تطور مفاجئ، تكشف أحدث إصدارات ملفات جيفري إبستاين من قبل وزارة العدل عن وجود صلة بين المخرج البارز بريت راتنر وكشاف الأزياء الفرنسي الراحل جان-لوك برونيل، وكلاهما مصوران معًا. يعرف راتنر عن عمله في مشاريع رفيعة المستوى مثل 'Rush Hour'، لكنه كان غائبًا عن الأضواء بعد اتهامات متعددة بسوء السلوك الجنسي في عام 2017، وهي اتهامات نفاها. تظهر الصورة راتنر إلى جانب برونيل، الذي كان معروفًا بارتباطه بإبستاين، والمتهم بتهريب الفتيات القاصرات، والذي أثارت وفاته في زنزانة فرنسية في عام 2022 جدلاً واسعاً. بينما لا تضمن وجود راتنر في الملفات تلقائيًا تورطه في أي مخالفة، فإنه يزيد من حدة التدقيق العام، خصوصًا أثناء استعداده للعودة إلى هوليوود بفيلم جديد يركز على السيدة الأولى ميلانيا ترامب. هذا الفيلم الوثائقي الجديد، الذي يقع في الأيام التي تسبق تنصيب دونالد ترامب الثاني، يعتبر مشروع إعادة الظهور لراتنر بعد غياب قرابة عقد من الزمن عن الأضواء. من المقرر أن يصدر في يناير 2026، وقد أثار إنتاج Amazon MGM Studios المناقشات حول الأخلاقيات والمساءلة في صناعة الأفلام. يُزعم أن المشروع جذب عروض كبيرة من استوديوهات رئيسية، مشيرًا إلى تأثيره المحتمل. عودة راتنر ليست بدون جدل، نظرًا لماضيه المتعلق بالاتهامات والآن ظهوره في ملفات إبستاين. لقد شككت شخصيات عامة مثل أليسا فاراه غريفين علنًا في حكمة ربط ميلانيا ترامب براتنر لهذا الفيلم، مشيرة إلى أن القرار قد ينعكس سلبًا على السيدة الأولى. من ناحية أخرى، يبدو أن شخصيات مثل الرئيس دونالد ترامب تدعم عودة راتنر إلى هوليوود، خاصة مع المشاريع المعلنة مثل 'Rush Hour 4'. على الرغم من أن ظهور راتنر في ملفات إبستاين لا يحمل اتهامات محددة، فإن تداعيات ارتباطه تظل ذات تأثير كبير، مما يثير تساؤلات حول الخيارات الإخراجية للسرديات الثقافية البارزة في مناخ اليوم الاجتماعي والسياسي.