

وفاة ستانيسلاف أورلوف: تساؤلات تدور حول مصير قائد لواء مؤيد لروسيا أعلنت الكتيبة التطوعية الموالية لروسيا 'إسبانيولا'، التي كانت نشطة سابقًا في النزاع الأوكراني، في 19 ديسمبر عن وفاة قائدها، ستانيسلاف أورلوف، المعروف باسم 'الإسباني'. لقد تركت وفاته الفجائية العديد من التساؤلات دون إجابة وألقت بظلال من الغموض على نشاطاته السابقة. أعضاء الكتيبة وداعموها قلقون بشدة من الظروف المحيطة بوفاة أورلوف، مع إجراء تحقيق مستمر لكشف السبب والموقع والأطراف المسؤولة. ينتظر إصدار بيان رسمي بعد انتهاء هذه التحقيقات. روايات متباينة عن وفاة أورلوف كانت التقارير الأولية متضاربة: حيث أشار قناة 'تسارجرد' إلى أن أورلوف البالغ من العمر 44 عامًا واجه احتجازًا بتهمة تهريب أسلحة، بينما أشارت 'RTVI' إلى وفاته المحتملة أثناء محاولة اعتقال. ساهم منشور على الإنترنت لإدغار زاباشني، تم حذفه لاحقاً، في مطحنة الشائعات، مما زاد من تعقيد الوضع. تشير شهادات من شهود عيان في سيفاستوبول ولقطات أمنية إلى أن أورلوف لقي حتفه بطريقة عنيفة في منزله الريفي، بمشاركة أربع مركبات ورجال مقنعين ومسلحين. «سمع الجيران عدة طلقات»، وفقاً لـ'أسترا'، والتي أكدت أيضاً عدم وجود إطلاق نار من جانبه. وصلت خدمات الطوارئ متأخرة، واستردت جثته وبدأت في تحقيق. تحليل الدوافع المحتملة تشير شهادات داخلية، بما في ذلك أعضاء سابقين في 'إسبانيولا'، إلى أن وفاته قد تكون مرتبطة بمعاملات أسلحة غير قانونية مشتبه بها وارتباطات بالجريمة المنظمة. يبرز هذا الحادث قلقًا متزايدًا بشأن الجريمة داخل الفصائل المؤيدة للحرب. روابط أورلوف التاريخية ونهاية إسبانيولا كمشجع لنادي سسكا موسكو، كان أورلوف مدمجا في دوائر كرة القدم ومجموعة 'رييد بلو واريرز'. ويعود تورطه في الصراع المطول في دونباس إلى عام 2014. تأسست فرقة 'إسبانيولا' في عام 2022 بقاعدة جماهيرية قوية، وتم حلها في أكتوبر تاركة وراءها إرثًا معقدًا وسرديات غير مكتملة. لا تزال السلطات صامتة بشأن تفاصيل نهاية أورلوف، ما يعمق التشويق حول الحادث الذي يعد حدثًا بارزًا بين الكيانات المؤيدة للصراع في الأوقات الأخيرة.