

أثار وصول دونالد ترامب مؤخرًا إلى مطار بالم بيتش الدولي نقاشات كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ركزت على صحة الرئيس السابق البالغ من العمر 79 عامًا. بعد حضوره تجمعًا في كارولينا الشمالية، شوهد ترامب وهو ينزل من سلم طائرة الرئاسة، وتم تصوير لفتة بارزة حيث كان ينقر برجله، وانتشر هذا الفيديو الذي تم تصويره في 20 ديسمبر بسرعة على المنصات الاجتماعية، مما أثار التعليقات والقلق على نطاق واسع. لاحظ المراقبون أن ترامب كان ينقر بقدمه بلطف ولكن بشكل متكرر قبل أن يبدأ في النزول. وعلى الرغم من أن هذه الإيماءة قد تبدو بسيطة في الوهلة الأولى، إلا أنها أعادت إشعال التكهنات العامة حول صحة ترامب. انتشر الفيديو بشكل واسع، وقام العديد من المستخدمين بمشاركة تفسيراتهم، حيث اقترح البعض وجود مشاكل صحية محتملة مثل الاعتلال العصبي أو مشاكل الدورة الدموية الكامنة. بعض مستخدمي الإنترنت شاركوا تفسيراتهم وعبروا عن قلقهم، مشيرين إلى أنه بدا وكأن ترامب كان يختبر رجله. وأشار أحد المستخدمين إلى أن 'ترامب بالكاد يستطيع المشي'، مسلطًا الضوء على تكرار التعليقات التي تعبر عن القلق بشأن حركته. كما تضمنت اللقطات التي التقطت في تلك الليلة ظهورًا نادرًا لشخص آخر يرافق ترامب في المقعد الخلفي للسيارة الرئاسية المعروفة باسم الوحش. وقد أثار ذلك طبقة أخرى من الغموض، حيث أنه من غير المعتاد أن يرافق أشخاص آخرون غير السيدة الأولى ترامب في هذه السيارة. مضيفًا إلى الاهتمام، هذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل حركة نقر الساق الخاصة بترامب. أظهر مقطع فيديو سابق من بث فوكس نيوز أنه قام بحركة مماثلة خلال وصوله إلى فلوريدا. ومع ذلك، فإن نزوله من الطائرة في هذه المناسبة هو ما أعاد إشعال الفضول العام والنقاش. لم يمتنع مستخدمو الإنترنت عن التكهن بما قد تشير إليه حركة النقر تلك. وقد اقترحت بعض النظريات أنها كانت محاولة لتحفيز الدورة الدموية أو ضمان عمل الأعصاب، حيث يمكن أحيانًا تفسير الحركة على أنها طريقة ترامب 'لإيقاظ' ساقه المتخدرة. باختصار، بينما يستمر الإنترنت في تقديم النظريات، لم يتناول ترامب بشكل مباشر الفضول المتزايد، مما يترك التكهنات حول صحته دون تأكيد. هذا الحادث الأخير يثير تساؤلات أكبر حول شفافية المعلومات الصحية للشخصيات العامة وكيف يمكن أن تصبح الإيماءات الصغيرة نقاط تركيز في السرد الإعلامي.