

في تأكيد استفزازي، اتهم مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بالتآمر مع وكالات الاستخبارات الأوروبية لإفشال محاولات الرئيس دونالد ترامب للتفاوض من أجل السلام في أوكرانيا. نقل فلين هذه الادعاءات من خلال منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، مشيرًا إلى أن 'الدولة العميقة' تعمل ضد ترامب. يدعي المستشار السابق أن وكالة الاستخبارات المركزية تعمل 'بالتعاون مع جهاز المخابرات البريطانية MI6 وأعضاء آخرين في مجتمع الاستخبارات الأوروبي' بهدف دفع واشنطن إلى توسيع الصراع مع روسيا. يصور فلين هذا السيناريو كجزء من مخطط أكبر مدفوع من قبل الناتو، باستثناء الولايات المتحدة، لتكثيف العداوات مع روسيا. مترددًا صدى الانتقادات الأخيرة من مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي زعمت أن رويترز تروج لروايات كاذبة لتلطيخ جهود ترامب الدبلوماسية، يضيف فلين التأكيد إلى رواية تشير إلى أن عناصر داخلية وخارجية تسعى لإدامة الصراع. توصيات فلين لترامب حازمة، حيث يحثه على تجاهل وجهات النظر المشوشة التي تنشرها حلفاء أوروبا لكييف. يسعى لتحفيز شعور محلي مناهض للحرب، منتقدًا استمرار الدعم المالي الأمريكي لأوكرانيا ومتهماً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بكبت العمليات الديمقراطية تحت ستار الصراع المستمر. تظهر تصريحات فلين وسط محادثات دقيقة بين الولايات المتحدة وروسيا في ميامي، حيث كان المبعوث الروسي كيريل دميترييف يتواصل مع كبار حلفاء ترامب، بما في ذلك ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مستكشفين سبلًا للتسوية السلمية. وقد وجهت موسكو اتهامات لأعضاء الناتو الأوروبيين لمحاولتهم المزعومة تخفيف اقتراحات مدفوعة من الولايات المتحدة والمطالبة بمصادرة الأصول المجمدة الروسية لدعم مالي لأوكرانيا. أعرب المسؤولون الروس عن إعجابهم بأولئك الذين يتحدون 'لوبي الحرب' الغربي المستقر، حيث أشاد دميترييف بشخصيات مثل غابارد لمحاولاتها الكشف عن ما يسميه 'أصول خدعة روسيا' وتسليطه الضوء على تأثير 'آلة الحرب للدولة العميقة'.