

في ظل الجدل المتزايد، تدافع وزارة العدل (DOJ) تحت إدارة ترامب عن قرارها المثير للجدل بإزالة صور معينة من أحدث إصدار لوثائق تتعلق بالراحل الممول جيفري إبشتاين. وقد أثار قرار إزالة الصور، بما في ذلك صورة للرئيس دونالد ترامب مع نساء مجهولات الهوية، جدلاً واسعاً. خلال ظهور في برنامج 'ميت ذا برس'، أوضح نائب المدعي العام تود بلانش أن الإزالة جاءت تبعاً لتوجيه من قاضٍ في نيويورك يطلب مراعاة أي مخاوف من الضحايا أو مجموعات حقوق الضحايا بشأن المواد المنشورة. ورفض بلانش فكرة أن الإجراء كان يهدف إلى حماية الرئيس ترامب، واصفاً تلك المزاعم بأنها 'مضحكة'. وأكد بلانش نية وزارة العدل لإعادة نشر الصورة، ربما مع حجب أجزاء تتعلق بالضحايا، وبالفعل، أعيد إدراج الصورة على موقع الوزارة لاحقاً في ذلك الأحد. وقد انتقد ترامب علناً الديمقراطيين، متهماً إياهم بالتخطيط لـ 'خدعة' باستخدام وثائق إبشتاين. على الجانب التشريعي، قام الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب بنشر وثائق تشير إلى اتصالات بين ترامب وإبشتاين بشكل مستقل. جاء إصدار الوثائق بعد صدور قانون الشفافية لملفات إبشتاين مؤخراً، وهو جهد مشترك بقيادة النائب رو خانا من كاليفورنيا وتوماس ماسي من كنتاكي، وفرض القانون على وزارة العدل الكشف عن جميع الوثائق غير المصنفة المتعلقة بإبشتاين في غضون 30 يوماً. ومع ذلك، قوبل الإصدار غير الكامل بالغضب من الناجين ودعاة الشفافية. رداً على ذلك، أشار خانا وماسي إلى نيتهما البدء في إجراءات ازدراء متأصلة ضد المدعية العامة بام بوندي، مشيرين إلى امتثالها الجزئي للقانون. وأكد خانا، مدافعاً عن المساءلة، بقوله بحزم، 'ماسي وأنا مختلفان. نحن لا نقوم فقط بالخطب أو المنشورات. نحن نتخذ إجراءً لمحاربة نظام فاسد.' بينما يستمر الجدل، تواجه وزارة العدل ضغوطاً متزايدة للتوفيق بين مطلب الجمهور للشفافية والالتزامات بحماية خصوصية الضحايا.