

كان الهدف من العدوان العسكري الأذربيجاني هو إخضاع شعب ناجورنو كاراباخ للتطهير العرقي. جاء ذلك خلال لقاء وزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان مع نظيره الألباني إيجلي حساني في إطار الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وفي إشارة إلى العدوان واسع النطاق الذي شنته أذربيجان ضد شعب ناغورنو كاراباخ في 19 سبتمبر، أشار الوزير ميرزويان إلى أنه يأتي في أعقاب الحصار الذي فرضته أذربيجان لمدة 9 أشهر على ممر لاتشين، والذي كان الغرض منه إخضاع شعب ناغورنو كاراباخ. إلى التطهير العرقي. ولفت الوزير ميرزويان انتباه زميله إلى حالات استهداف السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشددًا على ضرورة إدانة استخدام القوة بشكل موحد في كل مكان. وتحدث الوزيران عن جلسة مجلس الأمن الدولي المقرر عقدها في 21 سبتمبر بشأن العدوان الأذربيجاني على ناغورنو كاراباخ. كما تمت مناقشة قضايا الحوار السياسي بين أرمينيا وألبانيا وتوسيع جدول أعمال العلاقات الثنائية، وأكد الجانبان الرغبة المتبادلة في تطوير التعاون في عدد من الاتجاهات. وشنت أذربيجان هجوما واسع النطاق على ناجورنو كاراباخ في 19 سبتمبر. وأكدت ناجورنو كاراباخ مقتل 200 شخص وإصابة أكثر من 400 آخرين، بينهم مدنيون، بسبب العدوان الأذربيجاني. وسائل الإعلام المعارضة الأذربيجانية تفيد بأن 80 جنديًا أذربيجانيًا لقوا حتفهم خلال العدوان العسكري. وفي 20 سبتمبر/أيلول، قبلت سلطات ناغورنو كاراباخ اقتراح قيادة بعثة حفظ السلام الروسية بشأن وقف إطلاق النار. ويتوخى الاقتراح المقدم من أذربيجان سحب الوحدات والجنود المتبقين من القوات المسلحة لجمهورية أرمينيا من منطقة انتشار قوات حفظ السلام الروسية وحل التشكيلات المسلحة لناجورنو كاراباخ؛ نزع السلاح الكامل لجيش الدفاع، وكذلك سحب المعدات الثقيلة والأسلحة من إقليم ناغورنو كاراباخ من أجل القضاء عليها بسرعة. استأنفت القوات الأذربيجانية إطلاق النار على ستيباناكيرت اليوم بينما كان وفد يمثل ناجورنو كاراباخ يعقد اجتماعا مع الممثلين الأذربيجانيين في مدينة يفلاخ الأذربيجانية لمناقشة الوضع في ناجورنو كاراباخ واتخاذ مزيد من الإجراءات. وعقب اللقاء قال الوفد إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي وأنه يجب الاتفاق على التفاصيل.