

عقد الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير خارجية مقدونيا الشمالية، بوجار عثماني، اجتماعات منفصلة يوم الثلاثاء مع وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف، ووزير خارجية أرمينيا، أرارات ميرزويان، على هامش المؤتمر. وذكرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيان صحفي أن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأعرب الرئيس عثماني عن قلقه العميق إزاء العمليات العسكرية التي جرت بالأمس في المنطقة والخطر الذي تشكله على السكان المدنيين المتضررين. وبينما دعا إلى وقف التصعيد الفوري، أعرب مرة أخرى عن مخاوفه بشأن العواقب الوخيمة على السكان المتأثرين بالنزاع، وخاصة على الفئات الضعيفة. وشدد على أن الاعتبارات الإنسانية يجب أن تسود وأن يتم تلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المحليين. وشدد على أن استخدام القوة لحل النزاعات أمر غير مقبول على الإطلاق ودائما وأن الحوار المستمر والبناء بحسن نية هو السبيل الوحيد نحو السلام المستدام. وكرر الرئيس استعداده للمشاركة الشخصية والفعالة وأكد أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على استعداد لمساعدة أرمينيا وأذربيجان في طريقهما نحو السلام. وأشار إلى أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحتفظ بالخبرة والخبرة والأدوات ذات الصلة لتسهيل الحوار وبناء الثقة وتنفيذ الاتفاقيات ذات الصلة التي تدعم تطبيع العلاقات بين الأطراف.