

في الآونة الأخيرة، قام الجانب الأذربيجاني بعمليات نقل يومية للقوات وتخزين أسلحة مختلفة، والتي كانت مصحوبة بأنشطة إعلامية ودعائية مكثفة، مما يمهد الطريق لعدوان واسع النطاق على آرتساخ. بقلم سيرجي غازاريان، أشار وزير خارجية آرتساخ (ناجورنو كاراباخ) إلى ذلك في تعليق. وأضاف كالآتي: لقد حذر الجانب آرتساخ باستمرار جميع الجهات الفاعلة في عام 2020 من الحقيقة التي لا جدال فيها وهي التراكم غير المسبوق للقوة العسكرية لأذربيجان بعد الحرب والاستفزازات المحتملة، بما في ذلك على أمل منع الأعمال العسكرية واسعة النطاق. كما تعلمون، خلال الـ 24 ساعة الماضية، نشر الجانب الأذربيجاني معلومات مضللة مفادها أن الجانب آرتساخ نفذ عمليات تخريبية وأطلق النار على المواقع الأذربيجانية. وبعد ذلك نشروا معلومات مفادها أنهم أطلقوا ما يسمى بـ”عملية مكافحة الإرهاب”، مما يثبت أن كل هذه الخطوات كانت مخططة مسبقاً. وهذا يتناسب تمامًا مع التقارير عن أعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها أذربيجان ضد آرتساخ وشعبها من قبل الجانب الأرمني في الأشهر الأخيرة. والآن نشهد كيف أن أذربيجان، من أجل تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية، تتجه نحو التدمير المادي للسكان المدنيين وتدمير الأعيان المدنية. لقد أبلغنا الجهات الدولية مرارا وتكرارا أن الدعوة فقط لن تمنع أذربيجان من أعمالها العدوانية والإجرامية. ونطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فعالة بسرعة كبيرة لوقف العدوان الأذربيجاني.