

وفي مقابلة مع صحيفة الوفاق الإيرانية باللغة العربية، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، تعليقا على مسألة "ممر زانجيزور"، إن إيران لن تسمح بأن يكون مسارها التاريخي في هذه المنطقة الذي يربط إيران بأرمينيا محدودا أو مغلقا ، بحسب وكالة أنباء إيرنا. وقال حسين أميرعبد اللهيان إن دعم محور المقاومة هو سياسة أساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشار أيضًا في المقابلة إلى أنه بينما تتفاعل إيران مع دول الشرق والغرب لحماية مصالحها الوطنية، إلا أنها ليس لديها سياسة "لا شرقية ولا غربية" للحفاظ على استقلالها. ووصف وزير الخارجية محور المقاومة بأنه "أحد أهم جوانب سياستنا الخارجية". وأشار أميرعبد اللهيان إلى أن بعض الدول العربية قامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، لكن هذه الخطوة أجبرت النظام على تجاهل سيادة هذه الدول. وقال: “أجهزتنا الأمنية لديها وثائق مفصلة تفيد بأن النظام الصهيوني يتجاهل سيادة تلك الدول ويقوم بأعمال ضد أمن المنطقة دون علمها”، مضيفا: “لذلك فإن تصور أن تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني يجلب إن الفوائد التي تعود على العالم الإسلامي ودول المنطقة بعيدة كل البعد عن الحقيقة. وأوضح أمير عبد اللهيان أنه بغض النظر عن أي محاولات مستقبلية من جانب الدول العربية والإسلامية لتطبيع العلاقات مع "النظام الصهيوني المزيف والعدواني"، فإن إيران ستتمسك بثبات بمبدأ الدفاع عن المقاومة في المنطقة. وأضاف أن “دعم المقاومة يعني ضمان المنطقة التي نعيش فيها كإيران”. كما تطرق وزير الخارجية الإيراني في مقابلته إلى القضية السورية. وقال إن زعماء الدول العربية والدول الإسلامية والمنطقة يتفهمون موقف سوريا جيدا. وشدد أميرعبد اللهيان على أن “سوريا ليست دولة يمكن حذفها من المعادلات الإقليمية”. وكتبت وسائل الإعلام: “فيما يتعلق بمسألة الأمن على الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا، قال أمير عبد اللهيان إن الجمهورية الإسلامية تواصل التشاور مع أشقائها الأتراك حول إيجاد سبل لإزالة مخاوف تركيا والحفاظ على سلامة الأراضي السورية”.