

ودمرت الفيضانات التي حدثت في 10 سبتمبر/أيلول أجزاء واسعة من مدينة درنة شرقي البلاد. ووفقاً للهلال الأحمر، فقد قُتل ما لا يقل عن 11300 شخص، ولا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، وفقاً لتقارير بي بي سي. ووفقاً لطاقم تصوير بي بي سي الذي وصل إلى درنة، كان وسط المدينة على قدم وساق حيث عمل عمال الإنقاذ وأطقم الإسعاف وخبراء الطب الشرعي على تحديد هوية القتلى. إلا أن المنظمات الإنسانية الدولية لم تصل بعد إلى الموقع. المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي ستصبح مشكلة كبيرة وتقول حكومة شرق ليبيا. وقد تم إطلاق نداءات من أجل الإخلاء الكامل للناجين من درنة لأن توفير المياه النظيفة والكهرباء والأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية يمثل تحديًا كبيرًا.