

التقى كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للمفاوضات في جنوب القوقاز، لويس بونو، مع وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف، حسبما أفادت الخدمة الصحفية لوزارة الخارجية الأذربيجانية. وجاء في البيان: “تم خلال اللقاء مناقشة الوضع في المنطقة والتطبيع وعملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا والتهديدات والتحديات الحالية”. وقال بيراموف لبونو إن "العقبة أمام تنفيذ الاتفاق بشأن الافتتاح المتزامن لممري [أكنا-ستيباناكيرت] أغدام-خانكيندي و(بردزور) لاتشين، تم التوصل إليها خلال المحادثة بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن". في الأول من سبتمبر، هي أرمينيا والنظام غير القانوني الذي أنشأته”. وفي الوقت نفسه، بدأ بيراموف في إنكار حقيقة الحصار والأزمة الإنسانية في آرتساخ. وشدد جيهون بيراموف على عدم قبول الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، مكررا ادعاءات الجانب الأرمني، على الرغم من فهمهم المستنير للوضع في المنطقة. وشدد كذلك على أنه على الرغم من الاستفزازات العسكرية والسياسية المستمرة التي تقوم بها أرمينيا، وحملة التشهير العالمية التي تشنها ضد أذربيجان، ودعمها للانفصالية على أراضينا، فإن أذربيجان تواصل الحفاظ على موقف بناء. […] أعرب رئيس وزارة الخارجية الأذربيجانية عن أسفه لأن ادعاءات أرمينيا التي لا أساس لها من الصحة، والتي تنشرها من أجل صرف الانتباه عن وجود القوات المسلحة الأرمينية في الأراضي الأذربيجانية وتضليل المجتمع الدولي، قد انعكست في خطاب وقال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية والأوراسية، يوري كيم.