

يعرب المدافع عن حقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء قيام أذربيجان بتكديس المعدات العسكرية والقوات المسلحة على الحدود مع أرمينيا وناغورنو كاراباخ. وقال مكتب المدافع عن حقوق الإنسان في أرمينيا في بيان. "إن رصد المصادر المفتوحة التي أجراها مكتب المدافع عن حقوق الإنسان في أرمينيا، وكذلك تحليل ودراسة المكالمات المثيرة للقلق الموجهة إلى مكتب المدافع، يثبت أن الجانب الأذربيجاني يراكم كمية كبيرة من المعدات العسكرية والقوات العسكرية على طول خطوط الاتصال مع أرمينيا وناجورنو كاراباخ، مما يزيد من تفاقم حالة حماية حقوق الإنسان في ناجورنو كاراباخ والمجتمعات الحدودية في أرمينيا. وتثبت المراقبة التي أجراها مكتب المدافع أن عمليات إطلاق النار المستهدفة التي نفذتها القوات المسلحة الأذربيجانية تزايدت في الآونة الأخيرة قوات من أسلحة من مختلف العيارات في اتجاه المواقع القتالية للقوات المسلحة الأرمنية، فضلاً عن المجتمعات المدنية والبنية التحتية، مما يشكل خطراً حقيقياً من وجهة نظر الحقوق الأساسية للسكان المدنيين في المجتمعات الحدودية. إن نتائج أنشطة تقصي الحقائق السابقة التي قام بها المدافع عن حقوق الإنسان في المجتمعات الحدودية، وكذلك التقارير المخصصة للمدافع عن حقوق الإنسان بشأن إغلاق ممر لاتشين، تثبت أن انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية ، بما في ذلك الحق في الحياة والأمن والسلامة الجسدية والعقلية والتعليم والملكية وريادة الأعمال، ناجمة، من بين عوامل أخرى، عن سياسة كراهية الأرمن التي تنتهجها السلطات الأذربيجانية، وتهدف إلى إبقاء السكان في حالة من التوتر المستمر والقلق، مما يساهم في تهجير الأرمن وسياسات التطهير العرقي في تلك المناطق. وفي هذا السياق، تقدر المدافع عالياً بيان منظمة حقوق الإنسان الدولية المرموقة "فريدوم هاوس"، الذي يدين أي خطط لمهاجمة الأراضي ذات السيادة لأرمينيا، ويلاحظ أيضًا أن الحصار المفروض على ممر لاتشين يشكل تهديدًا بالتطهير العرقي للسكان الأرمن في المنطقة ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة. إن أعمال القوات المسلحة الأذربيجانية تنتهك بشكل صارخ مبادئ القانون الإنساني الدولي المعترف بها عالميًا، والقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني. حقوق الانسان. ولذلك، يتعين على المجتمع الدولي إجراء تقييم مناسب واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة الكارثة الوشيكة".