

استضاف رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية أرمينيا، ألين سيمونيان، يوم الخميس، وفداً برئاسة الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، حسبما أفادت الجمعية الوطنية الأرمينية News-NEWS.am. وخلال المحادثة الخاصة التي أعقبت الاستقبال الرسمي، تبادل رئيس جمهورية أرمينيا والرئيس العراقي الأفكار حول أوجه التشابه في أنشطة برلماني البلدين، وتمثيل الأقليات في البرلمان وإرساء السلام الدائم في المنطقة. وفي الاجتماع الموسع تحدث الجانبان عن التطور المستقر للعلاقات الودية الأرمنية العراقية وضرورة تفعيل الاتصالات في العديد من المجالات. وفي سياق الحوار السياسي، تم تسليط الضوء على دور وأهمية الدبلوماسية البرلمانية، وتسليط الضوء على دور مجموعات الصداقة البرلمانية في تطوير وتعزيز العلاقات البرلمانية الدولية. وسجل الجانبان أن الحوار السياسي بين البلدين نشط بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهو ما يشكل أساسا متينا وضمانا لتنمية وتعزيز العلاقات بين الدولتين في كافة المجالات. وفي معرض حديثه عن المشاكل الأمنية، أكد ألين سيمونيان على أهمية تنفيذ مشروع مفترق طرق السلام: “السيد. سيدي الرئيس، لقد حصلت بالفعل على التفاصيل المتعلقة بمفترق طرق السلام. إن تنفيذ هذا المشروع سيحقق فائدة كبيرة للدول المعنية، بما في ذلك العراق، مع الأخذ في الاعتبار قصر مدة الرحلات الجوية من العراق إلى أرمينيا. وأضاف رئيس RA NA أن المشروع يوفر فرصًا لتنمية الاقتصاد والاتصالات لمنطقة جنوب القوقاز، فضلاً عن الدول الواقعة خارج المنطقة. وفي معرض شكره لرئيس جمهورية أرمينيا على الاستقبال الحار، أكد الرئيس العراقي على أن العراق بلد مستقر سياسياً ومزدهر اقتصادياً وله تاريخ غني. وخص بالذكر في تاريخ وثقافة البلاد دور الأرمن والجالية الأرمنية، مؤكدا أن أرمن العراق يعتبرون جزءا من الصورة الديمغرافية ولهم دور كبير في القضايا التي تهم البلاد. وأشار الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو تبادل الخبرات والتعرف على تفاصيل سياسة الاستثمار وإعادة علاقات الشراكة من جديد. وفي نهاية اللقاء ترك الرئيس العراقي ملاحظة في كتاب الضيوف الكرام. وكتب على وجه الخصوص: "نأمل جميعا أن تتعزز علاقات العراق مع أرمينيا، بما في ذلك التعاون التشريعي والقانوني".