

استخدمت القوات الإسرائيلية في القدس الشرقية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد الفلسطينيين الذين حاولوا دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، حسبما أفادت قناة الجزيرة. وقد أدى فرض القيود الإسرائيلية إلى انخفاض كبير في عدد المصلين الأسبوعي، حيث انخفض من 60 ألف شخص إلى 4 آلاف فقط في الأسابيع الأخيرة. وأفاد مراسل الجزيرة أن "العديد من الفلسطينيين يقيمون في منازلهم في مواجهة القيود الشديدة المفروضة على حركتهم وما يسمونه بالعقاب الجماعي الإسرائيلي". يقول السكان المحليون هنا إنهم يريدون السلام، لكن هذا غير ممكن طالما استمرت إسرائيل في احتلالها”.