

عقد اجتماع ومناقشة اليوم الثلاثاء في المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) في لندن مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان الذي يزور لندن في زيارة رسمية. خلال الاجتماع، تمت مناقشة مجموعة واسعة من القضايا، سواء فيما يتعلق بالعلاقات بين أرمينيا والمملكة المتحدة وفي سياق التطورات الإقليمية، حسبما أبلغت وزارة الخارجية الأرمينية. وتطرق ميرزويان بشكل شامل إلى أولويات السياسة الخارجية لأرمينيا وآخر التطورات الإقليمية، بالإضافة إلى عدد من القضايا المتعلقة بمشاركة أرمينيا في المحافل الدولية. ولفت وزير خارجية أرمينيا انتباه المشاركين إلى موقف جمهورية أرمينيا فيما يتعلق بإرساء الاستقرار والأمن في جنوب القوقاز، وتطبيع العلاقات مع الجيران، فضلاً عن الفرص التي يوفرها " مشروع "مفترق طرق السلام"، الذي طورته حكومة جمهورية أرمينيا. وفي حديثه عن عملية تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان وإعادة تأكيد التزام أرمينيا بأجندة السلام، أشار وزير الخارجية إلى أن نهج الجانب الأرمني تم التعبير عنه إلى حد كبير في البيان الرباعي المعتمد في غرناطة. وشدد الوزير على أهمية التزام أذربيجان غير المشروط بمواصلة عملية السلام على أساس تلك الأحكام، فضلا عن الدعم القوي من الشركاء الدوليين. كان على جدول أعمال الاجتماع الوضع في ناغورنو كاراباخ الناجم عن التطهير العرقي الذي نفذته أذربيجان، وقضايا تلبية الاحتياجات والحقوق الأساسية لأكثر من 100 ألف أرمني مهجر قسراً، والذين حرموا من وطنهم. وأجاب الوزير ميرزويان على عدد من أسئلة الحضور. وعقب اللقاء، أجرى أرارات ميرزويان محادثة قصيرة مع مدير المعهد برونوين مادوكس.