

نظمت سفارة أرمينيا في المملكة المتحدة يوم الاثنين حفل استقبال رسمي على شرف زيارة وزير خارجية أرمينيا، بمناسبة افتتاح المبنى الجديد للسفارة وإطلاق الشراكة بين أرمينيا والمملكة المتحدة. الحوار الاستراتيجي. وحضر هذا الحدث أعضاء برلمان المملكة المتحدة، وممثلو وزارة الخارجية والتعاون والتنمية، والجالية الأرمنية في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى شخصيات عامة وسياسية، حسبما أبلغت وزارة الخارجية الأرمينية News-NEWS.am. أرمينيا. ألقى وزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان، كريس آلان، ومدير قسم أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى (EECAD) في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، وسفير أرمينيا لدى المملكة المتحدة فاروزهان نرسيسيان، كلمات ترحيب وتهنئة. وجاء في تصريحات وزير الخارجية ميرزويان ما يلي: "نحن مجتمعون هنا لسببين مهمين: أولاً، الاحتفال بمبنى سفارة أرمينيا الجديد في قلب لندن. بالنسبة لنا، يمثل هذا الصرح علامة بارزة في علاقة أرمينيا مع المملكة المتحدة ويظهر الأهمية التي نعلقها على تعميق علاقاتنا المبنية على القيم المشتركة والاحترام المتبادل والالتزام بالسلام والديمقراطية والتنمية الاقتصادية. تحتفل أرمينيا والمملكة المتحدة هذا العام بمرور 32 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، لكن علاقاتنا تعود إلى قرون مضت. وعلى هذا الأساس العميق، حققت أرمينيا والمملكة المتحدة تقدماً كبيراً في تعزيز العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي، وتعزيز الروابط التجارية الأقوى وتعزيز التبادل الوثيق بين الشعبين من خلال السياحة والتعليم والثقافة. إن افتتاح مبنى السفارة الجديد هو شهادة على علاقاتنا الدائمة واستعدادنا لتعميق التعاون. ثانياً، نحن هنا أيضاً للاحتفال بإقامة حوار استراتيجي بين أرمينيا والمملكة المتحدة. وهذا بالفعل فصل جديد في علاقاتنا الثنائية، والذي يوفر لنا إطارًا رفيع المستوى لتعزيز التعاون في المجالات الحيوية مثل الأمن الإقليمي والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان. ومن خلال الحوار الاستراتيجي، نعيد تأكيد التزامنا بالعمل بشكل وثيق مع المملكة المتحدة في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز مصالحنا المشتركة. أمامنا طريق طويل لنقطعه، ومنعطف مهم على هذا الطريق يبدأ هنا واليوم. نطمح إلى أجندة تعاون ثنائي أكثر طموحًا من خلال التوقيع على اتفاقية الشراكة الشاملة والمعززة بين أرمينيا والمملكة المتحدة. ستمنحنا هذه الاتفاقية أساسًا قانونيًا متينًا للارتقاء بعلاقاتنا بما يعود بالنفع على كلا الشعبين. اعزائى الحضور، اعزائى الضيوف، وأرمينيا فخورة بالتقدم الكبير الذي أحرزناه في بناء مجتمع حديث وديمقراطي وموجه نحو السوق ومنفتح وحيوي. ونحن نقدر بامتنان مساهمة المملكة المتحدة المستمرة في هذه الجهود، واليوم تقف أرمينيا والمملكة المتحدة معًا كديمقراطيتين فخورتين. على الرغم من التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجهها أرمينيا حاليًا، أود أن أؤكد لكم أننا لا نزال ملتزمين بشدة بتطلعاتنا الديمقراطية. ونواصل التركيز على فرص إحلال السلام والاستقرار والتعاون في منطقتنا. وفي هذا السياق، قدم رئيس وزراء أرمينيا مؤخرًا مشروع "مفترق طرق السلام"، الذي يتمثل جوهره الأساسي في تطوير الاتصالات عن طريق تجديد وبناء وتشغيل الطرق والسكك الحديدية وخطوط الأنابيب والكابلات والكهرباء. خطوط. وهذا يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في ربط الشمال بالجنوب والغرب بالشرق. اعزائى الحضور، اعزائى الضيوف، أنا واثق من أنه يمكننا معًا المساهمة في مجتمع عالمي يقدر السلام والعدالة ويعتمد على التضامن لمواجهة التحديات المتزايدة بشكل مشترك. أشكركم جميعًا مرة أخرى على حضوركم هنا اليوم”.