

وذكرت وكالة مهر أن رئيسي إيران ومصر عقدا اجتماعا هو الأول من نوعه منذ 45 عاما في العاصمة السعودية يوم السبت. وكان اللقاء بين إبراهيم رئيسي وعبد الفتاح السيسي هو أول لقاء بين الرئيسين خلال الـ 45 عامًا الماضية منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. وشدد رئيسي خلال اللقاء على "ضرورة الوحدة بين الدول الإسلامية في مواجهة عدوان النظام الإسرائيلي على غزة". وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها أي عوائق أمام توسيع العلاقات مع دولة مصر الصديقة". ووصف الرئيس الإيراني عقد اجتماع السلام الأخير في القاهرة بشأن أحداث غزة بأنه مبادرة إيجابية حالت دون أن تؤتي ثمارها الدول الغربية. "كان من الممكن أن يكون لقاء السلام في القاهرة نقطة تحول في وقف الجرائم الصهيونية المتمثلة في ذبح النساء والأطفال الأبرياء العزل في غزة، إلا أن الدول الغربية التي تدعم النظام الصهيوني، كما منعت مجلس الأمن وغيره من المنظمات الدولية من وقال رئيسي إن اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الجرائم حال دون أن يأتي الاجتماع المثمر بثماره. وأشار الرئيس الإيراني إلى أن العالم يتوقع فتح معبر رفح حتى تتدفق المساعدات الدولية إلى غزة، وقال: "من الواضح للجميع أن أمريكا والكيان الصهيوني يعرقلان فتح معبر رفح لتقديم المساعدات إلى غزة". شعب غزة المضطهد والعزل. ولكن لا بد من التغلب على هذه العقبات. من جانبه قال السيسي خلال اللقاء إن "إرادتنا السياسية الأكيدة هي إقامة علاقات حقيقية مع إيران"، مضيفا أنه "من أجل هذا الغرض قمنا بتعيين الوزراء المختصين لتطوير العلاقات العميقة بين البلدين". وأضاف "فيما يتعلق بفلسطين، فإن مصر هي الدولة التي عانت أكثر من غيرها من تبعات هذه القضية".