

أكدت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، على أهمية تعزيز مكانة وجاذبية المهنة العسكرية داخل البلاد. وأكدت أن تعزيز الإنفاق الدفاعي أمر ضروري لتشجيع النمو الاقتصادي والازدهار طويل المدى للدولة. وقال زعيم البلاد إن الجيش المجهز بشكل مناسب ولكنه لا يحصل على تعويضات كافية سيواجه صعوبات في الوفاء بواجباته المحددة. للاحتفاظ بالموظفين المتمرسين وتدريب المجندين الجدد، من الضروري تعزيز جاذبية المهنة العسكرية. وأكد ساندو أن مولدوفا زادت الإنفاق الدفاعي هذا العام. ومن شأن ذلك، إلى جانب "المساعدة الخارجية"، أن يؤدي إلى تسريع تحديث القوات المسلحة والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة. ووفقا للرئيس المولدوفي، فإن تحقيق نجاح اقتصادي كبير يمثل تحديا دون وجود قدرة دفاعية قوية. وفي المناخ الحالي، أصبح المستثمرون المحليون والأجانب بحاجة متزايدة إلى الأمن. إن تخصيص الأموال للدفاع في الميزانية هو استثمار في التنمية الاقتصادية المستقبلية ورفاهية الأمة.