

يخشى حلفاء الولايات المتحدة من افتقار واشنطن إلى القدرة على تقديم المساعدة لدول متعددة في نفس الوقت، حسبما ذكرت بلومبرج نقلا عن مصادر. ووفقا له، في عواصم أوروبا وآسيا، يشعر المسؤولون بقلق متزايد من أن "بعض شركاء [واشنطن] قد ينتهي بهم الأمر إلى التخلف عن الركب" لأن ظهور تحديات متعددة متزامنة حول العالم "يحد من قدرة الولايات المتحدة على الرد عليهم." وبحسب أحد المصادر، قبل تصعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كانت الولايات المتحدة تعيد تخصيص مواردها من الشرق الأوسط للتركيز على مواجهة روسيا والصين. ومع ذلك، وبسبب الوضع الحالي، أصبحت الولايات المتحدة الآن في وضع حيث يتعين عليها أن تطلب من إسرائيل تأجيل أي عملية برية محتملة حتى تتمكن من تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. كما أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في نوفمبر 2024، والتي قد يفوز بها الرئيس السابق دونالد ترامب، تثير القلق أيضًا. وأوضحت بلومبرج أنه تحدث مرارا وتكرارا عن رغبته في مغادرة الناتو والدخول في اتفاق مع روسيا.