

يحاول المجتمع الأرميني أن يتحرر من الاعتماد على روسيا قدر الإمكان. وقد عبر عن هذا الاستنتاج مايكل روث، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البوندستاغ – البرلمان الألماني، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في يريفان يوم الاثنين. لكن البرلماني الألماني لم يذكر على وجه التحديد ما يستند إليه هذا الرأي. ووفقا له، فإن القطاعات العريضة من المجتمع الأرميني ترى نفسها في أوروبا مزدهرة، ولم يلتق قط بأي مقيم في أرمينيا يرغب في العيش بالطريقة التي يعيشون بها في روسيا الدكتاتورية. ووفقاً لروث، فهو يعمل حتى يتمكن الاتحاد الأوروبي من التواصل مع أرمينيا وتسهيل جميع محاولات التقارب. وأضاف المشرع الألماني أن الطريق طويل وصعب، لكنه يستحق المضي فيه. وأكد النائب أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بضمان السلام في المنطقة الأوروبية. وفي هذا السياق، خص بالذكر ثلاث نقاط: أوروبا الشرقية (أوكرانيا ومولدوفا)، ومنطقة البلقان، وجنوب القوقاز. وقال روث: "لا توجد دولة ملزمة باتباع المسار الأوروبي. نحن هنا لمعرفة آراء ورغبات الجانب الأرمني، وكيفية تسهيل ذلك".