

أفادت صحيفة بوليتيكو أن إدارة بايدن تدرس زيارة رئاسية إلى إسرائيل كدليل على دعم البلاد في أعقاب الهجوم الوحشي الذي شنته حماس. وقال مسؤولان أمريكيان، طلبا عدم الكشف عن هويتهما للحديث عن تفاصيل المناقشات الداخلية الحساسة، إن الرئيس جو بايدن قد يصل إلى إسرائيل في وقت مبكر من هذا الأسبوع. لكنهم يؤكدون أن الرحلة قد لا تتم في أي وقت قريب، أو قد لا تتم على الإطلاق، اعتمادًا على الوضع الأمني في إسرائيل. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بايدن لزيارة إسرائيل عندما تحدث الرجلان يوم السبت. وقد أخبر بايدن مساعديه أنه مهتم بالذهاب، لأن وجوده سيُظهر الدعم الأمريكي القوي لإسرائيل. لكن احتمال تصاعد الأعمال العدائية قد يعني أن أي رحلة مستقبلية ستحدث خلال مرحلة محفوفة بالمخاطر بشكل خاص في الحرب النامية. ويشير مساعدو البيت الأبيض إلى أن بايدن قام برحلات جريئة من قبل، وتحديدا زيارته إلى كييف في فبراير. واعتبر العديد من مساعديه تلك الزيارة من أبرز الأحداث في رئاسته. ولكن في حين أن الرحلة إلى العاصمة الأوكرانية تنطوي على رحلة سرية بالقطار مدتها 10 ساعات، فإن الرحلة إلى إسرائيل ستكون أكثر تعقيدا في بعض النواحي. ووفقاً لأحد المسؤولين، فمن المرجح أن تقوم حماس، وهي المجموعة التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، بضربة استفزازية ضد رئيس مسافر. وقد أكدت زيارة أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تل أبيب هذا الأسبوع على هذا الخطر. واضطرت مجموعة المشرعين، ومن بينهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، إلى اللجوء إلى ملجأ للقنابل عندما انطلقت صفارات الإنذار. ومع ذلك، قام وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن بزيارة إسرائيل في الأسبوع الماضي دون تعقيدات كبيرة. ويأتي النقاش حول الرحلة أيضًا على خلفية القلق المتزايد لإدارة بايدن بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة وسط القصف الإسرائيلي العنيف والحصار على القطاع. هناك توقعات بأن إسرائيل ستشن هجوماً برياً في الأيام المقبلة، حيث يتوقع الخبراء أن أسابيع من حرب المدن ستؤدي حتماً إلى مقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء. ويقول مسؤولون في غزة إن أكثر من 2600 فلسطيني قتلوا بالفعل في الهجمات الانتقامية الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي.