

كشفت وكالة ناسا يوم الأربعاء أن العينات التي تم إرجاعها حديثًا من كويكب عمره 4.5 مليار عام تحتوي على آثار من الكربون والماء، وهي جزيئات يُعتقد أنها تشكل اللبنات الأساسية للحياة، حسبما ذكرت شبكة إن بي سي نيوز. ويمكن أن تساعد النتائج العلماء على فهم كيفية تشكل النظام الشمسي وكيف بدأت الحياة على الأرض. وقدمت الوكالة لمحة أولى عن العينات الصخرية، موضحة بالتفصيل كيف أسفرت الدراسات المبكرة بالفعل عن نتائج مثيرة. وتحتوي قطع الصخور الفضائية على جزيئات ماء محبوسة في معادن طينية وغنية بالكربون، وفقا لباحثي وكالة ناسا. وتم استخراج العينات من سطح كويكب قريب من الأرض يعرف باسم بينو، والذي تشير التقديرات إلى أنه تشكل في أول 10 ملايين سنة من وجود النظام الشمسي. النتائج الأولية واعدة لأن المحتوى المائي والكربوني للصخرة الفضائية قد يفسر كيفية وصول الماء في الأصل إلى الأرض. وقال دانتي لوريتا، قائد مهمة OSIRIS-REx وأستاذ علوم الكواكب في جامعة أريزونا، إنه على هذا النحو، ربما لعب الكويكب دورًا رئيسيًا في كيفية ظهور الحياة على كوكبنا.