

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن عن نشر مجموعة حاملة طائرات فورد الضاربة في شرق البحر الأبيض المتوسط استعدادًا لمساعدة إسرائيل في أعقاب هجوم تشنه حركة حماس الفلسطينية، وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس. تتألف المجموعة من حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية من طراز Gerald R. Ford، مع ما يقرب من 5000 بحار وطائرات مقاتلة على متن حاملات الطائرات، وسترافقها طرادات ومدمرات، لإظهار قدراتها واستعدادها. وتتراوح أهداف المهمة من منع تسليم المزيد من الأسلحة إلى حماس إلى إجراء المراقبة. ويؤكد هذا الانتشار الكبير، بما في ذلك العديد من السفن والطائرات الحربية، على مخاوف الولايات المتحدة العميقة بشأن منع تصعيد الصراع. وإلى جانب حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، ترسل الولايات المتحدة الطراد يو إس إس نورماندي والمدمرات يو إس إس توماس هودنر ويو إس إس راماج ويو إس إس كارني ويو إس إس روزفلت، بالإضافة إلى أسراب من الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية، بما في ذلك طائرات إف-35 وإف-15. وطائرات إف-16 وإيه-10 إلى المنطقة. علاوة على ذلك، أكد وزير الدفاع أوستن التزام إدارة بايدن بتوفير معدات وموارد إضافية، مثل الذخيرة، لقوات الدفاع الإسرائيلية. وستبدأ المساعدات الأمنية الأولية عبورها اليوم وستصل خلال الأيام المقبلة. والجدير بالذكر أن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة التي انطلقت من نورفولك بولاية فيرجينيا، كانت متمركزة بالفعل في البحر الأبيض المتوسط وأجرت تدريبات بحرية مع إيطاليا في البحر الأيوني الأسبوع الماضي. يمثل هذا النشر أول مهمة كاملة لحاملة الطائرات.