

وصلت بعثة ثانية للأمم المتحدة إلى ناغورنو كاراباخ، حسب ما أوردته ابا. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول تكوين البعثة وجدولها الزمني. جدير بالذكر أن الزيارة السابقة للبعثة الأممية أثارت انتقادات من مختلف الخبراء. خلال تلك المهمة، لم يقم المشاركون بزيارة ستيباناكيرت ولم يتمكنوا من مشاهدة الدمار وعواقب القصف. والمثير للدهشة أنهم قاموا بجولة في أغدام، حيث تمكنوا من رؤية آثار القصف. ولم توسع البعثة نطاقها إلى القرى النائية، ولم تحقق في التقارير المتعلقة بالعنف ضد السكان الأرمن أو قصف مواقع التراث الثقافي الأرمني.