

إن قرار أذربيجان بعدم المشاركة في الاجتماع الخماسي مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في غرناطة بإسبانيا بمشاركة قادة الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا، لا يعني أن باكو ترفض المفاوضات مع يريفان. وذكرت وسائل الإعلام الأذربيجانية أن حكمت حاجييف، مساعد الرئيس الأذربيجاني ورئيس قسم السياسة الخارجية بمكتب الرئيس، كتب عن هذا الأمر على شبكات التواصل الاجتماعي. ووفقا له، فإن قرار أذربيجان بعدم المشاركة في الاجتماع المذكور يأتي "بسبب تصرفات فرنسا المتحيزة وسياسة العسكرة التي تقوض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين في جنوب القوقاز وتعرض سياسة الاتحاد الأوروبي الشاملة تجاه المنطقة للخطر". كما يشير حاجييف إلى أنه بغض النظر عن إصرار أذربيجان، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن مشاركة تركيا، كدولة إقليمية، في هذا الاجتماع. وأضاف: "في بعض وسائل الإعلام الدولية، من غير الصحيح تقديم ذلك على أنه رفض أذربيجان لإجراء محادثات مع أرمينيا"، مشددًا على أن أذربيجان تدعم مشاركة إسبانيا بهذا الشكل باعتبارها الطرف المضيف.