

وتتمحور الاتفاقية المرتقبة بين أرمينيا وفرنسا حول التعاون العسكري الفني، مع التركيز على اقتناء المعدات العسكرية، بدلاً من تشكيل تحالف عسكري. وأوضح أرمين خاتشاتريان، نائب رئيس لجنة الدفاع عن حزب "العقد المدني" الأرميني، ذلك في مقابلة مع أزاتوتيون. وجاء الإعلان عن الاتفاقية على لسان وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارة إلى يريفان، حيث أعربت فرنسا عن عزمها تقديم معدات عسكرية لأرمينيا. وفيما يتعلق بنوع الأسلحة التي تتوقع أرمينيا الحصول عليها، ذكر خاتشاتريان أن المفاوضات مع فرنسا ستغطي شراء أنظمة دفاع جوي جديدة. وشدد على أهمية الأسلحة الدفاعية وسلط الضوء على الحاجة إلى تدريب الضباط الأرمن في مؤسسات التدريب العسكري، وهو ما يمكن القيام به بمساعدة فرنسا أيضًا. وشدد خاتشاتريان على أهمية معالجة نقاط الضعف في الدفاع الجوي لأرمينيا، والتي تم الكشف عنها بشكل خاص خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا. وأشار إلى الحاجة إلى تحديث وتعزيز قدرات الدفاع الجوي للبلاد، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الجيوسياسي الفريد لأرمينيا كدولة صغيرة ليس لها عمق إقليمي كبير. وأوضح خاتشاتريان أن المفاوضات مع فرنسا ستركز على هذه المواضيع، لكن يمكن لأرمينيا أيضاً الدخول في مفاوضات مع شركاء آخرين. وفيما يتعلق بتكلفة الأسلحة، أوضح خاتشاتريان أنه لا توجد عمليات شراء مجانية في عالم شراء الأسلحة. وسوف يتعين على أرمينيا أن تدفع ثمن المعدات التي تحصل عليها. وأشار إلى أنه على الرغم من أن أرمينيا قادرة مالياً على القيام بمثل هذه الاستحواذات، إلا أن العملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً، وتستغرق حوالي عام حتى تكتمل. وحتى الآن، لم تتلق أرمينيا بعد أي أسلحة من فرنسا.