

في أعقاب أنباء رفض رئيس أذربيجان حضور اجتماع 5 أكتوبر في غرناطة، أصدرت وزارة الخارجية الأذربيجانية ردًا على بيان وزارة الخارجية الأرمينية بشأن الاعتقالات غير القانونية لمسؤولين سابقين رفيعي المستوى من ناغورنو- جمهورية كاراباخ، ومن بينهم ثلاثة رؤساء سابقين. وشددت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيانها الرسمي الذي وزع على وسائل الإعلام، على أن بيان وزارة الخارجية الأرمينية "يظهر عدم رغبة أرمينيا في التخلي عن موقفها العدواني". وجاء في البيان أن "أرمينيا، من خلال استمرارها في تقديم ادعاءات قانونية لا أساس لها، توضح أنها تفتقر إلى الاهتمام بالحل السلمي للقضايا وتطبيع العلاقات مع أذربيجان. وشددت وزارة الخارجية على أن تصرفات أرمينيا تشكل تهديدًا للسلام والأمن الإقليميين". يقول، بحسب وسائل الإعلام. ومن الجدير بالذكر أن الإجراءات العدوانية السابقة ضد ناغورنو كاراباخ (أرتساخ) وأرمينيا بدأت عادةً بادعاءات واتهامات مماثلة لا أساس لها من الصحة. ومن ثم، يبدو أن باكو تحاول بناء رواية خاطئة لدعم أعمالها العدوانية.