

ظلت أرمينيا تتواصل بنشاط مع مختلف الهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ووكالاتها ذات الصلة، منذ أشهر. فقد وجهت نداءات، ودقّت ناقوس الخطر، وقدمت معلومات، وطلبت التدخل، لا سيما من خلال اجتماعات مجلس الأمن. أصدر وزير الخارجية أرارات ميرزويان هذا الإعلان اليوم، 4 أكتوبر، في الجمعية الوطنية، حيث تناول البروتوكولات المتعلقة بالزيارة الأخيرة التي قامت بها مجموعة بعثة الأمم المتحدة إلى ناغورنو كاراباخ (آرتساخ). كما رد على الاستفسارات حول ما إذا كان سيتم فتح تحقيق بشأن أنشطة بعثة المراقبة. وبحسب ميرزويان، من المؤسف أن أرمينيا لم تتلق رداً مرضياً من هذه الكيانات الدولية. وفيما يتعلق بالزيارة الأخيرة لمجموعة بعثة الأمم المتحدة، فإن تقييم ميرزويان هو كما يلي: "هل تشير إلى دخول مجموعة الأمم المتحدة ذات الصلة إلى ناغورنو كاراباخ قبل يوم أو يومين؟ ردي على ذلك هو كما يلي: إذا كان هذا هو رد الأمم المتحدة لقد فات الأوان وقليل جدًا." إلا أن ميرزويان أعرب عن أمله في ألا يمثل هذا الموقف النهائي للأمم المتحدة ووكالاتها في هذا الشأن، رغم تأخره. وأضاف: "على حد علمي، يجري الآن إعداد بيان الهيئة المعنية، الوكالة التي نفذت تلك المهمة، والاستنتاجات التي تم استخلاصها ليست تلك الخاصة بتلك الوكالة". وأكد أن الوكالة ستصدر بيانا مماثلا، وقال ميرزويان: "سننتظر وسنرى".