

وربما يكون قرار الرئيس الأذربيجاني علييف بعدم حضور اجتماع غرناطة عبثا، حيث لا تزال هناك حاجة للتوصل إلى اتفاقات، خاصة عندما تعرض أوروبا مثل هذا المنبر، بحسب عالم السياسة الألماني ألكسندر راهر. وقد أدلى بهذه التصريحات في محادثة مع NEWS.am. وأشار راهر إلى أن أذربيجان قد تكون مترددة في سماع الانتقادات الموجهة لسياساتها، لكنه يعتقد أن علييف سيحضر الاجتماع في نهاية المطاف. وقال راهر إنه إذا لم يرحل علييف، فسيكون ذلك بمثابة خسارة لأوروبا، التي تسعى جاهدة إلى أخذ زمام المبادرة من روسيا لاتباع سياسة مستقلة لحفظ السلام في القوقاز. وبالتالي، يتوقع أن يتم ممارسة ضغوط على علييف للحضور. وأشار راهر أيضًا إلى أن باكو تحاول تحقيق أقصى استفادة من الوساطة الغربية. ورفض الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف دعوة للسفر إلى غرناطة للقاء نيكول باشينيان، الذي كان من المفترض أن يضم زعماء الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا. واستشهدت أذربيجان بـ"موقف فرنسا المدمر" وخلاف باريس وبرلين حول مشاركة الرئيس التركي كأسباب للرفض. وذكرت وسائل إعلام تركية أن أردوغان أيضًا لن يحضر اجتماع غرناطة، متعللة بالبرد كسبب.