

توفي آرام كوتشاريان، البالغ من العمر 21 عامًا من يريفان، بشكل مأساوي في 2 أكتوبر عندما أطلقت القوات المسلحة الأذربيجانية النار عليه أثناء توصيل الطعام إلى المواقع الأرمينية في الكوت بمنطقة جيجاركونيك. كان آرام هو الولد الوحيد في عائلته التي تضم والديه وأخته. كان آرام يدرس الإدارة في الجامعة الروسية الأرمنية (السلافية) وكان يحلم بأن يصبح طيارًا. وبحسب أصدقائه وأقاربه، فقد كان معروفًا بالذكاء وروح الدعابة والود واللطف. لم تستهدف القوات الأذربيجانية شاحنة الطعام الخاصة بآرام في 2 أكتوبر/تشرين الأول فحسب، بل استهدفت أيضًا سيارة إسعاف، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي. فيما تم نقل جنديين جريحين إلى المستشفى العسكري، إلا أن حياتهما ليست في خطر في الوقت الحالي، بحسب وزارة الدفاع.