

تراقب دنيا مياتوفيتش، مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان، عن كثب تطور الوضع في ناغورنو كاراباخ وما حولها. وأكدت في بيان لها على الظروف القاسية التي يواجهها أرمن كاراباخ، حيث فر 100483 شخصًا، بما في ذلك العائلات والمسنين والسكان الضعفاء، من منازلهم ولجأوا إلى أرمينيا المجاورة في أعقاب الأعمال العسكرية الأخيرة التي قامت بها أذربيجان. واعترفت مياتوفيتش بالجهود التي تبذلها السلطات الأرمينية في حماية ومساعدة المحتاجين، بدعم من المفوضية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى والمجتمع المدني. ومع ذلك، شددت على الحاجة إلى مزيد من الدعم لتحديد ومعالجة احتياجات جميع الأفراد المتضررين، داعية الدول الأعضاء في مجلس أوروبا إلى إظهار التضامن وتقديم المساعدة اللازمة. اتخذت السلطات الأذربيجانية تدابير مختلفة لإعادة دمج منطقة كاراباخ وسكانها. ودعت مياتوفيتش الحكومة الأذربيجانية إلى ضمان سلامة وحقوق الإنسان للأرمن العرقيين في كاراباخ، بما في ذلك المعاملة المتساوية والحماية من العنف والترهيب والكراهية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الضعيفة مثل الجرحى والمسنين والنساء والأطفال. علاوة على ذلك، أكدت على أهمية ضمان حقوق النازحين، بما في ذلك الحق في العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة. وشددت مياتوفيتش على ضرورة الوصول غير المقيد لمقدمي المساعدات الإنسانية والبعثات الدولية لحقوق الإنسان إلى جميع المناطق والأشخاص المتضررين. كما أشارت مياتوفيتش إلى نشر بعثة للأمم المتحدة في منطقة كاراباخ وأعربت عن التزامها بالتعامل مع الأطراف المعنية من أرمينيا وأذربيجان لمعالجة التحديات الحالية في مجال حقوق الإنسان. وبصفتها مفوضة حقوق الإنسان، أعلنت عن خطط لزيارة أرمينيا في المستقبل القريب.