

يتعرض دير تشاركتار في جمهورية آرتساخ (ناجورنو كاراباخ) حاليًا لخطر التدمير بسبب العدوان المسلح واسع النطاق الذي نفذته أذربيجان في 19-20 سبتمبر. وبحسب موقع Monumentwatch.org، فقد عرّض هذا العدوان العديد من المعالم الأثرية في آرتساخ للخطر، بما في ذلك دير تشاركتار، الذي أصبح الآن تحت التهديد المباشر. تم تسجيل أحد الأمثلة على هذا التهديد في 27 سبتمبر عندما فتحت القوات العسكرية الأذربيجانية النار مباشرة على دير شاركتار من الطريق السريع مارتاكيرت-كارفاشار. يعد دير شاركتار مركزًا روحيًا مهمًا في وادي التتار العلوي، ويضم هياكل يعود تاريخها إلى القرنين الثاني عشر والرابع عشر، إلى جانب الخاشكار والنقوش المحفوظة. واستجابة لهذا الوضع، من المهم الإشارة إلى أن احترام التراث الثقافي إلزامي في الأراضي المحتلة، وأن الأعمال الانتقامية ومصادرة التراث محظورة. يحظر البروتوكول الثاني لعام 1999 الملحق باتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح صراحةً تدمير الممتلكات الثقافية في المناطق الخاضعة لسيطرة العدو.