

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التصريحات الصادرة من يريفان حول إمكانية مغادرة منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي خيار سيادي، لكن موسكو تأمل ألا تؤدي "أي إدارات مؤقتة" إلى تدمير العلاقات بين روسيا وأرمينيا. "إذا، كما أعلن بعض قادة أرمينيا الآن، الذين يشعرون بخيبة أمل تجاه روسيا ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، فإنهم سيبحثون عن زملاء على الجانب لتعزيز أمنهم، فهذا هو خيارهم السيادي، اختيار القيادة الأرمينية. ونقلت وكالة ريا نوفوستي عنه قوله للصحفيين عقب اجتماع نادي فالداي للمناقشة: "لكنني ما زلت آمل ألا يتم تدمير العلاقات التي كانت قائمة منذ قرون بين الشعب الروسي... والشعب الأرمني من قبل أي إدارة مؤقتة".