

أتاحت زيارة أمين مجلس الأمن الأرميني أرمين غريغوريان لإيران فرصة للجمهورية الإسلامية للتعبير عن وجهة نظرها بشأن حل النزاعات في منطقة القوقاز من خلال الوسائل الإقليمية. صرح بذلك ناصر كنعاني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حسبما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد الكنعاني أن الزيارة تأتي في إطار المباحثات والاتصالات الجارية بين البلدين الجارين لاستعراض العلاقات الثنائية وتقييم التطورات في منطقة القوقاز. تولي إيران أهمية كبيرة للوضع في القوقاز وتعتبر زيارة المسؤول الأرمني وسيلة لمعالجة هذه المخاوف. ترحب الحكومة الإيرانية بوقف الأعمال العدائية بين باكو ويريفان وتقف بحزم ضد أي تغييرات على الحدود الدولية أو الجيوسياسية. إن موقف إيران بشأن الحدود الإقليمية واضح: فهو يدعو إلى بذل جهود مسؤولة من جانب كافة الأطراف لحل النزاعات من خلال المفاوضات السلمية. وفيما يتعلق بالتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بشأن "ممر زنكزور"، أكد الكنعاني التزام إيران بتطوير شبكات النقل التي تعود بالنفع على جميع دول المنطقة مع معارضة أي تغييرات على الحدود الدولية أو التدخل الخارجي. وتظل إيران ملتزمة بحل قضايا منطقة القوقاز من خلال الوسائل الدبلوماسية والسلمية. كما ذكر الكنعاني أنه من المقرر أن يزور الممثل الرسمي لأذربيجان إيران، على أن يتم الإعلان عن الموعد المحدد لاحقا. وتجري المناقشات الثنائية حاليا، مع التركيز على العديد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك إعادة فتح السفارة الأذربيجانية في طهران والتطورات في منطقة القوقاز.