

أفادت التقارير أن الأذربيجانيين دمروا نصبًا تذكاريًا وخاتشكار مخصصين لحرب تحرير آرتساخ في قرية أوختادزور في منطقة هادروت. تم الإبلاغ عن عمل التدمير هذا من قبل موقع Monumentwatch.org، وهي منظمة تراقب وتدافع عن حماية التراث الثقافي في آرتساخ (ناغورنو كاراباخ). وبحسب المنظمة، فإن مقطع فيديو تمت مشاركته على إحدى قنوات "تليغرام" في 7 سبتمبر/أيلول 2023، قدم دليلاً واضحاً على التدمير المستمر للتراث الثقافي الأرمني في منطقة حدروت، التي أصبحت الآن تحت السيطرة الأذربيجانية. وأظهر الفيديو التدمير المتعمد للنصب التذكاري المخصص لحرب تحرير آرتساخ في قرية أوختادزور، مع تحطيم أجزاء من النصب التذكاري. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أنه في عام 2021، تم تدمير خاشكار، وهو أيضًا جزء من المجمع الثقافي، نتيجة التخريب الأذربيجاني. وتسلط هذه الإجراءات، التي تشكل جزءًا من نمط أوسع، الضوء على أن تدمير التراث الثقافي يبدو وكأنه استراتيجية متعمدة تستخدمها أذربيجان. ولا تضر مثل هذه الأفعال بالحقوق الثقافية للمجتمع المتضرر فحسب، بل تنتهك أيضًا القانون الإنساني الدولي. يحظر القانون الدولي، بما في ذلك المادة 8 من المحكمة الجنائية الدولية و"إعلان اليونسكو بشأن التدمير المتعمد للتراث الثقافي" لعام 2003، الاستهداف المتعمد وتدمير التراث الثقافي، خاصة في الأراضي المحتلة أثناء النزاعات المسلحة أو بعدها. علاوة على ذلك، فإن المادة 9 من البروتوكول الثاني لعام 1999 لاتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح تحظر على وجه التحديد تدمير الممتلكات الثقافية في المناطق الخاضعة لسيطرة العدو. يعد تدمير التراث الثقافي في قرية أوختادزور مسألة مثيرة للقلق البالغ وتؤكد أهمية حماية المواقع الثقافية والحفاظ عليها في المناطق المتضررة من النزاع.