

في خطوة مهمة لتعزيز الروابط الاقتصادية، أجرى نائب وزير الخارجية الأرميني مناتساكان سافاريان محادثات رفيعة المستوى مع كيانات تجارية هندية رئيسية، بما في ذلك اتحاد الصناعة الهندية، واستثمر في الهند، وشركة فارماكسيل. وركزت المناقشات على تعزيز العلاقات التجارية، جذب الاستثمارات، واستكشاف سبل جديدة للتعاون في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات، الرعاية الصحية، الأدوية، البنية التحتية والنقل. وأعرب سافاريان عن نية أرمينيا الاستفادة من موقعها الاستراتيجي والسلام الإقليمي الحديث لتنويع أسواق تصديرها. وشدت الوفد الأرميني على أهمية تكوين خريطة أعمال مباشرة تهدف إلى تحقيق نمو في أحجام التجارة والاستثمارات المتبادلة. وأكد سافاريان على الإطار الاقتصادي القوي لأرمينيا والإصلاحات الأخيرة التي تجعلها وجهة جذابة للمستثمرين الهنود. وكان التركيز أيضًا على صناعة التكنولوجيا المتنامية في أرمينيا، التي تقدم فرص تعاون فريدة لا سيما في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والابتكار الرقمي. علاوة على ذلك، اعترفت الأطراف بفرصة التوسع في قطاعات الرعاية الصحية والأدوية، بالنظر إلى التقدم الذي تحرزه الهند في هذه المجالات. وضعت الاجتماعات إطارًا للمشروعات المشتركة والتعاون البحثي الذي يهدف إلى خلق قصص نمو متكاملة عبر الحدود. تعكس هذه الجهود المتضافرة استراتيجية أوسع لأرمينيا لتثبت نفسها كشريك اقتصادي محوري في المنطقة وما وراءها، وتشجيع الشركات الهندية على استكشاف الفرص في السوق الأرمينية. ومع استمرار أرمينيا في إعادة تشكيل مشهدها الاقتصادي، تُعتبر المحادثات الثنائية علامة فارقة، قد تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الاقتصادية بين أرمينيا والهند. في المرحلة المقبلة، يلتزم كلا البلدين بتهيئة بيئة مواتية للتجارة من خلال تقليل الحواجز وتسهيل التبادلات الاقتصادية بطريقة سلسة. تتماشى هذه المبادرة مع رؤية أرمينيا للتحديث الاقتصادي والاندماج في السوق العالمية، مما يضمن تنمية مستدامة وشاملة.