

أصبحت نفقات النقل تحديًا كبيرًا للعديد من الأمريكيين، حيث أظهر استطلاع حديث أجراه مركز بيو للأبحاث أن أكثر من 20% من البالغين في الولايات المتحدة يواجهون صعوبات في تحمل تكاليف النقل اليومي. وهذه المسألة جزء من كفاح مالي أوسع يؤثر على الاحتياجات الأساسية مثل السكن والرعاية الطبية والغذاء. ومن الجدير بالذكر أن عبء نفقات النقل يؤثر بشكل غير متكافئ على الشباب والأقليات وأولئك ذوي الدخل المنخفض. بين البالغين تحت سن 30، يصل مستوى الصعوبة إلى 36% مقارنة بـ 9% فقط لكبار السن في سن 65 وما فوق. كما تظهر الفوارق العرقية بوضوح: حيث أفاد 34% من البالغين من ذوي البشرة السوداء و31% من البالغين من أصل إسباني بضغط اقتصادي متعلق بالنقل، في حين أن 17% فقط من البالغين البيض يثبتون ذلك. وتتسع الفجوة مع مستويات الدخل، حيث يكافح 42% من الأفراد ذوي الدخل المنخفض في هذا المجال، بينما يواجه 4% فقط من ذوي الدخل المرتفع مشكلات مماثلة. توضح النتائج نمطًا مقلقًا من انعدام الأمن المالي، الذي تفاقم بفعل عجز ربع البالغين عن تسديد بعض الفواتير بالكامل أو نقص المدخرات الطارئة الكافية. ويظهر الضغط الاقتصادي بشكل أكبر، حيث يلجأ الكثيرون إلى الاقتراض لإدارة التكاليف - نصف الذين يواجهون صعوبات اقترضوا المال من الأصدقاء والعائلة، في حين لجأ آخرون إلى قروض قصيرة الأجل مثل السلف النقدية. بالإضافة إلى ذلك، أفاد 70% من المشاركين في الاستطلاع بتقليص الإنفاق على الأنشطة غير الأساسية كالتسلية أو الترفيه. ومع تحول تكاليف النقل إلى جزء ملحوظ من تكاليف المعيشة، تصف هذه الضغوط المالية وضعًا صعبًا للعديد من الأسر الأمريكية.