

أشعلت مدرسة وكلية فيليب مورانت في إنجلترا جدلاً ساخناً بفرض سياسة عدم اللمس التي تحظر أي شكل من أشكال التفاعل الجسدي بين الطلاب، بما في ذلك الحركات المعتادة مثل التصفيق والعناق. وصل الجدل إلى ذروته عندما عوقب طالب بالاحتجاز لمجرد تصفيقه لزميل. دافع مسؤولو المدرسة في البداية عن هذه الخطوة مشيرين إلى زيادة في التصرفات البدنية التي اعتبرت أنها تخل بالنظام التعليمي. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة معارضة كبيرة من قبل الأهل والطلاب على حد سواء، حيث شعروا أن السياسة تصف بطريقة عشوائية التفاعلات الودية البسيطة بالسلوك غير اللائق، مما قد يقمع التطور الاجتماعي الذي يميز بين الاتصال المناسب وغير المناسب. قادت ردود الفعل السلبية إلى إنشاء عريضة تطالب بتنفيذ نهج أكثر دقة يعاقب العدوان واللمس غير التوافقي بينما يسمح بالتفاعلات الجسدية العادية والرضائية. وفي مواجهة الضغط المتزايد والنقد الواسع، قررت المدرسة في النهاية سحب السياسة المثيرة للجدل، بهدف إعادة تقييم نهجهم في تعزيز بيئة مدرسية متوازنة ومحترمة.