

في خطوة تواصل إثارة الجدل بين المطلعين على كرة القدم والهواة على حد سواء، دفع قرار الـ NFL بتقليص عدد مباريات ما قبل الموسم من أربع إلى ثلاث المدير العام السابق لأريزونا كاردينالز ستيف كيم للتساؤل حول التأثيرات المحتملة على جودة اللعبة وتطوير اللاعبين. خلال إحدى حلقات برنامج 'داخل كرة القدم'، أكد كيم على التحديات المحتمل أن تواجهها الفرق، خصوصًا في الحفاظ على المهارات الأساسية مثل التكتيكات والتغليف، وسط الفرص المحدودة للتدريب ضد لاعبين منافسين. قال: 'لقد قللنا كثيرًا من القواعد الخارجية مع اتفاقية العمل الجماعي'. مشيرًا إلى إمكانية فقدان المهام والتشتت في المباريات النظامية المبكرة. 'الجوانب البدنية والأساسية مهمة للغاية.' تم تنفيذ هذه التغييرات بعد اتفاقية 2020 للعمل الجماعي، حيث هدفت الـ NFL إلى موازنة إجمالي عدد مباريات ما قبل الموسم والموسم النظامي عند 20. تطلب تقديم موسم نظامي مكون من 17 مباراة التخفيض، مما يسهل صفقة حقوق إعلامية بقيمة 100 مليار دولار في نفس الوقت الذي تهدف فيه إلى تقليل المواجهات والإصابات غير الضرورية بين اللاعبين - وهي أولوية دافع عنها اتحاد لاعبي الـ NFL. على الرغم من أن الحوافز المالية الكبيرة المرتبطة بشبكات البث كانت عاملاً محفزًا، إلا أن التغيير كان يهدف أيضًا إلى تقليص ما كان يُعتبر تكرارًا لا داعي له للمباراة الرابعة قبل الموسم، حيث حتى المدربين كان لهم وجهات نظر مماثلة في المناقشات السابقة. أشار مات ناجي، الذي كان حينها مدرب شيكاغو بيرز، إلى أن ما قبل الموسم كان يخدم بشكل أساسي التدريبات اللوجستية وليس لتقييمات جوهرية. أشار كيم عند تأمله في الموسم الحالي بشكل خاص إلى محنة ستة مدربين جدد يظهرون لأول مرة هذا العام. لاسيما أن مدربين مثل جو برادي من بوفالو بيلز وجيسي مينتر من بالتيمور روفينز أظهروا إمكانات بتحقيق سجلات بلا هزيمة في ما قبل الموسم، ومع ذلك يقترح كيم أن هذا النجاح لا يخفف بالكامل من التحديات التي تطرحها الفترة التحضيرية المختصرة. 'إنها صفقة كبيرة'، أضاف كيم، مُشددًا على سلبيات قلة المعارض للمدربين الجدد ليتمكنوا من وضع استراتيجيات لإدارة المباراة وبناء التناغم الجماعي. ومع ذلك، يظل من الواضح أن النتيجة النهائية من هذه التغييرات الكبيرة في ما قبل الموسم تختلف عبر الفرق بناءً على ظروفهم واستراتيجياتهم الفريدة.