

في مقابلة حديثة مع 'Lenta.ru'، أعرب رحمن مصطفاييف، سفير أذربيجان في روسيا، عن مخاوف كبيرة بشأن تصوير أذربيجان في وسائل الإعلام الروسية ومنصات التواصل الاجتماعي. ولفت مصطفاييف الانتباه إلى ما وصفه بموجة مستمرة من نشر المعلومات السلبية عن أذربيجان. وادعى أن هذا يتم الترويج له من قبل صحفيين ومدونين ومحللين معينين يبدو أنهم ينوون تشويه صورة أذربيجان. ووفقًا لمصطفاييف، فإن هذا التصوير الخاطئ يفشل في الاعتراف بموقف أذربيجان الراسخ بشأن الحفاظ على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية، مبدأين أكد أنهما متأصلان بعمق في العلاقات الدبلوماسية الأذربيجانية-الروسية. وعلى الرغم من هذه التحديات الإعلامية، أكد مصطفاييف أن نقاط الاحتكاك التاريخية في العلاقات بين موسكو وباكو بدأت تتلاشى تدريجيًا، بفضل الجهود الدبلوماسية من الجانبين. ودعا إلى تمثيل أكثر توازنًا وعدالة في وسائل الإعلام، مشددًا على أهمية التغطية الصحفية الدقيقة التي تعكس الحقائق السياسية والاجتماعية لأذربيجان. بالإضافة إلى ذلك، أشار مصطفاييف إلى أن تدابير بناء الثقة موضوعة لتعزيز العلاقات الأذربيجانية-الروسية، بهدف تقليل المعلومات المضللة وتعزيز التعاون. تأتي تصريحات السفير في وقت حساس في الجغرافيا السياسية للمنطقة، مشيرًا إلى أهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام والمفاوضات الدبلوماسية. ومع الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية، تأمل أذربيجان في التغلب على التحيزات الإعلامية وتعزيز سرد موضوع على الاحترام المتبادل والتعاون.