

إريك إنسيناس، البالغ من العمر 23 عامًا، من ميسا بولاية أريزونا، تم احتجازه بعد حادثة تتعلق باقتحام كنيسة جريس المجتمعية في تمبي في الأول من سبتمبر. يُتهم بإحداث أضرار تُقدر بحوالي 10,000 دولار، ويواجه أيضًا تهمًا تتعلق بسرقة ممتلكات قدرت قيمتها بأكثر من 2,000 دولار. تضمنت الأضرار إلحاق الضرر بالتكنولوجيا والمرافق التابعة للكنيسة بجانب سرقة وحدة بلاي ستيشن. تمكن المحققون من تتبع إنسيناس عن طريق سيارته التي تم التعرف عليها في لقطات المراقبة أثناء مغادرتها للمكان. تابعت قوات إنفاذ القانون أثرًا تركته إطارة مسطحة وطريق متضرر. في نفس الليلة، تم اتهام إنسيناس في حادثة أخرى تتعلق باعتداء مزعوم على قسيس، يُقال إنه جاء نتيجة لتفاعلات القسيس مع أحد أقارب إنسيناس. أكدت تقارير شهود العيان رؤية إنسيناس بأيدٍ مغطاة بالدماء. قام المسؤولون بتوقيفه لاحقًا في محطة بنزين بعد ورود تقارير عن تخلي السيارة الخاصة به. أوضح إنسيناس أن الدماء على يديه كانت نتيجة لحادث دراجة غير ذات صلة، ورفض مناقشة الوضع مع الشرطة على الرغم من تطابقه مع مكان الجريمة من خلال تصوير كاميرات الجسد. مع استمرار التحقيق، يواجه إنسيناس تهمًا بالسرقة وإتلاف جنائي مشدد، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 17 سبتمبر. أثارت هذه الحادثة مخاوف المجتمع حول السلامة والأمن في أماكن العبادة المحلية. تشجع صحيفة أريزونا ريببلك وموقع azcentral.com القراء الذين لديهم أي معلومات أو رؤى إضافية على التواصل معهم للتغطية الجارية.