

في حلقة حديثة من البودكاست، انتقد سيث مايرز بخفة دم قرار الرئيس دونالد ترامب بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو لتصبح 'بحيرة أمريكا'، مسلطًا الضوء على سخافة هذا الإجراء. في فقرة 'نظرة أقرب: خارج المكتب'، تفاعل مايرز مع المنتج سال جنتيلي حول إعادة التسمية، مازحًا حول استخدام ترامب للقلم الحاد لتعديل الخريطة. وأشار مايرز بشكل مرح إلى أن التغيير يرمز لعدم قدرة الإدارة، حيث تبقى البحيرة دون تغيير رغم تبديل اسمها. كما سخر مقدم البرنامج الليلي من الاعتماد على المحللين المحافظين لدعم عملية إعادة التسمية، مقارنًا ذلك بمحاولة ضعيفة لإظهار السلطة. تأتي تعليقات مايرز بعد توقيع ترامب أمرًا تنفيذيًا لإعادة تسمية البحيرة رسميًا، وهي خطوة مربوطة بالتوترات التجارية المستمرة مع كندا. دافع ترامب عن قراره بالتأكيد على أنه كان تحت التفكير منذ وقت طويل، مجادلاً بأن عدم مساهمات كندا في الدفاع يبرر الحاجة لإعادة تقييمات متنوعة. بينما أثارت إعادة التسمية الضحك والانتقاد، لم يصدر البيت الأبيض بعد أي تصريحات ردًا على السخرية من مايرز. ويعرض الحدث تبادل الحوارات المرحة في مجال التعليق الفكاهي، مما يسدل الضوء على التفاعل المعقد بين الفكاهة والمسرحية السياسية.