

في كشف مذهل، تقدم مُبلغ عن المخالفات من مكتب المدعي العام لنيويورك، ليتيسيا جيمس، مدعيًا حصول سوء سلوك في الملاحقات القانونية للرئيس السابق دونالد ترامب. أرسل مُبلغ المخالفات، مساعد المدعي العام دانييل فيزنفيلد، رسالة بريد إلكتروني تم حذفها إلى زملائه، ادعى فيها أنه تم توجيهه إلى 'البحث وملاحقة الجرائم' ضد ترامب وTruth Social، رغم افتقارهما لأدلة موثوقة. وقد أثار هذا استفسارات فدرالية، حيث أطلق كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل تحقيقات في عمليات مكتب جيمس. هذا التطور يبرز القلق العميق حول حيادية ونزاهة إحدى وكالات إنفاذ القانون الرئيسية في البلاد.