
في ديربورن، كان الحديث المحلّي منصبًّا حول وصول لاعب الوسط الكبير علي بيضون، الذي انتقل من مدرسة توليدو كاثوليك سنترال إلى كريستوود ديربورن هايتس قبل انطلاق موسم كرة القدم لمدارس الثانوية العامة للعام 2026. وفي أثناء مناقشة المجتمع للتغييرات، بقي مدرب السنة الأولى مايك بوستامنتي من ديربورن هاي ثابتًا في تحفيز فريقه بالتركيز على المواهب العائدة والإمكانيات الجديدة. ألهم المدرب المساعد زياد حنون لاعب الوسط junior خالد مصلم، مؤكدًا له قدراته قبل المباراة ضد كريستوود. تألق مصلم في المناسبة، حيث رمى لمسافة 134 ياردة، وسجل تمريرة للهدف وأنهى اللعبة بلمسة هبوط عبر الجري. كانت استراتيجية الهجوم لديربورن واضحة منذ البداية، مع حملة افتتاحية قوية انتهت بلمسة هبوط من اللاعب junior علي سعد. واجه كريستوود، مع بيضون في المقدمة، نكسة عندما أُنهيت لمسة هبوط بسبب عقوبة، وزادت دفاعات ديربورن القوية من صعوبة مسيرتهم. بحلول نهاية الشوط الأول، كانت ديربورن قد حققت تقدمًا بفارق 22 نقطة، بفضل تمريرة المصلم للهدف إلى مهدي قباني ومساهمة السلامة. لعبة الجري لديربورن، قادها أداء علي سعد لمسافة 99 ياردة، وقامت بإدارة الوقت والاستراتيجية بشكل فعال رغم غيابه عن النصف الثاني بسبب مشكلات تشنج العضلات. أيضًا، تألق دفاع ديربورن، مع قطع هادي فرحات للكرة، مما عزز انتصارهم. عبر المدرب بوستامنتي، وهو خريج ديربورن، عن التزامه بإحياء روح المنافسة وتعزيز النمو الشخصي داخل فريقه. لقد أثرت قيادته في اللاعبين الذين توحدوا تحت هدف مشترك من الانضباط والعمل الجماعي، عازمون على تخطي عقبات العام السابق. يشير فوز ديربورن 28-14 على كريستوود إلى نقطة تحول حيث يتطلع بوستامنتي والفريق إلى استعادة إرثهم في KLAA. بينما يواصل مصلم وزملاؤه دفع الحدود، يجتمع المجتمع ترقبًا لموسم يوعد بأن يكون له تأثير كبير.