

في تغيير قيادي هام، أعلن دان دريسكول أنه سيتنحى عن منصبه كوزير للجيش في الثاني من سبتمبر، مما يشير إلى نهاية فترة خدمته تحت إدارة الرئيس ترامب والوزير بيت هيغسيث. أكد البيت الأبيض هذا الخبر لكنه لم يكشف عن أسباب رحيل دريسكول. مشيداً بامتنانه، أشاد دريسكول بموظفي الجيش على تفانيهم، معرباً عن التقدم المحرز في تحديث الجيش خلال فترة قيادته التي استمرت 18 شهرًا. بدأت رحلة دريسكول القيادية بعد تخرجه من جامعة ولاية كارولينا الشمالية، مما أدى إلى مسيرة عسكرية وأكاديمية مرموقة. كضابط دروع، خدم في العراق وحصل على أوسمة مثل ميدالية التقدير للجيش وشارة رينجر. قبل دوره كوزير للجيش، انخرط في أدوار قيادية مهمة في الأعمال والقانون. يتماشى رحيله مع تغييرات جديدة في أعلى صفوف الجيش، بما في ذلك إقالة الجنرال راندي جورج، رئيس الأركان السابق، والجنرال كريستوفر دوناهو، الذي تخلى عن قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا. أثارت هذه التغييرات مخاوف بشأن استقرار القيادة داخل الجيش. ظهرت ردود الفعل في الكونغرس، حيث أعرب السيناتور جاك ريد عن قلقه إزاء تناقص الرتب القيادية بعد مغادرة دريسكول، منتقدًا نهج إدارة الوزير هيغسيث لتهميشه الضباط الكبار. في الوقت نفسه، أكد السيناتور ثوم تيليس على ضرورة تركيز القيادة على الدفاع الوطني بدلاً من القضايا الثقافية. على الرغم من هذه الانتقادات، يبقى موقف البيت الأبيض ثابتًا في دعم الوزير هيغسيث، مؤكدين على فعاليته ومواءمة العمليات العسكرية الأخيرة كدليل على كفاءته والتزامه باستعادة تركيز البنتاغون على مسؤوليات الدفاع الأساسية. مع استقالة دريسكول، يواجه الجيش لحظة حاسمة في إعادة ضبط استراتيجيات القيادة مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية وسط التغييرات الإدارية المستمرة.