

أعلنت الحكومة الإيرانية نيتها الانتقام بعد هجوم شنته الولايات المتحدة استهدف حفل زفاف في محافظة هرمزغان. وقد أدلى إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن البرلمانية الإيرانية، ببيان رسمي استنكر فيه الهجوم واصفًا إياه بانتهاك يائس وفاضح من قبل من يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان. أسفر الهجوم الجوي عن عدد كبير من الإصابات والوفيات. في حين أن التقارير الإيرانية تقدم أرقامًا متباينة، تأكد أن ما لا يقل عن 68 شخصًا أصيبوا وفقدت عدة أرواح بشكل مأساوي. هذا الهجوم أدى إلى تصعيد التوترات المجهدة بالفعل بين إيران والولايات المتحدة، حيث قدم المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام الحكومية تقديرات لعدد القتلى تتراوح بين أربعة إلى خمسة أفراد. وناشد عزيزي برد وطني موحّد ضد ما وصفه بالعدوان الأجنبي، مما يشير إلى أن إيران تُعِدُّ ردًا محسوبًا على هذا الفعل. هذه التطورات تثير قلقًا دوليًا متزايدًا بشأن الاستقرار والأمن في المنطقة.