

في وسط ولاية كارولينا الشمالية، يكافح مراهق بشكل حرج عدوى نادرة سببها Naegleria fowleri، وهي أميبا خطيرة تأكل الدماغ تتواجد في البيئات الدافئة للمياه العذبة. وكما ذكرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في كارولينا الشمالية، فإن هذه الحالة الخطيرة تسلط الضوء على أهمية اتخاذ تدابير السلامة خلال الأنشطة المائية الترفيهية. وأعرب الدكتور زاك مور، اختصاصي الوبائيات بالولاية، عن قلقه العميق إزاء الأسرة المتضررة وشدد على ضرورة التوعية حول هذا الكائن الحي داخل كارولينا الشمالية وعبر الولايات المتحدة. تهدف التحقيقات الجارية إلى تحديد مصدر العدوى، التي يُعتقد أنها نشأت من التعرض مؤخراً للمياه العذبة. لوحظت حادثة مأسوية مشابهة في لويزيانا حيث توفي طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بسبب نفس الأميبا بعد السباحة في بحيرة كلايبورن. تحدث عدوى Naegleria fowleri عندما تدخل الأميبا إلى الجسم عبر الممرات الأنفية، عادةً خلال الأنشطة الترفيهية في فصول الصيف. وتفيد التقارير من مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) عن احتمال وجودها في مياه الصنبور، وكذلك في أماكن السباحة التي تفتقر إلى الصيانة الجيدة وحتى في المتنزهات الوطنية الشهيرة. ونظراً لصعوبة القضاء تماماً على Naegleria fowleri من البيئات الطبيعية، تحث الجهات الرسمية الجمهور على اتباع استراتيجيات السلامة المصممة لتقليل مخاطر الإصابة، خاصةً أثناء القيام بالأنشطة المائية في الفترات الدافئة.