

المعركة القانونية المستمرة بشأن الاقتراح بإضافة اسم دونالد ترامب إلى واجهة مركز كينيدي تستمر في تأخير أي تغييرات رسمية. وقد قدمت وزارة العدل مؤخرًا إخطارًا للمحكمة، يوضح أن المناقشة تتعلق فقط بجانب إعادة التسمية، في حين أن المحكمة ما زالت تنظر في خطط التجديد الشاملة للموقع التي تستغرق سنتين. في البداية، أدى المعارضة لإعادة التسمية إلى قيام النائبة جويس بيتي برفع دعوى قضائية ضد نية إدارة ترامب لإعادة تسمية المركز إلى مركز ترامب-كينيدي بحلول ديسمبر 2025. وعلاوة على ذلك، نشأ الجدل عندما قامت مجلس إدارة مركز كينيدي بالتصويت للاعتراف بمساهمات ترامب بإضافة اسمه، مما قوبل بادعاءات التحدي لأمر محكمة سابق يقضي ببقاء الاسم الأصلي كما هو. الإجراءات الإضافية في القضية تدفع بالقرارات حتى على الأقل 8 أكتوبر، حيث تتجادل الفرق القانونية حول ما إذا كانت هذه الإجراءات تتماشى مع التعليمات القضائية.