

في محاولة للحفاظ على التوازن التنافسي داخل الفورمولا 1، كشفت FIA عن نهج جديد مستوحى من الدوريات الرياضية الأمريكية، باستخدام آليات مشابهة للمساواة في المسودات. يهدف المخطط الجديد، الذي أُطلق عليه اسم فرص التطوير والترقية الإضافية (ADUO)، إلى ضمان أن الفروق في أداء وحدات الطاقة لا تؤدي إلى تفوق أي فريق بشكل ملحوظ على الآخرين. بعد آخر التحليلات، تم تحديد أن محرك الاحتراق الداخلي لفريق ريد بول ريسينغ كان أداؤه أفضل من منافسيه. ونتيجة لذلك، قررت FIA منح مخصصات تطوير محرك خاصة للفرق المنافسة في خطوة لتحقيق التوازن في الساحة. يتم تصميم نظام ADUO بحيث تكون أي وحدات طاقة لأي فريق تتأخر بنسبة 2% أو أكثر عن المحرك الرائد مؤهلة للحصول على فرصة ترقية. في هذه الحالة، يشمل ذلك فرق مرسيدس وأودي وفيراري وهوندا، بمستويات مختلفة من المخصصات بناءً على مدى العجز. تهدف FIA من خلال هذه التعديلات ليس فقط لتحقيق منافسة أقرب، ولكن أيضًا للحفاظ على الاهتمام وعدم التوقع في هذه الرياضة وسط تغييرات القوانين. منذ بدء تنفيذ هذا الإطار، ومع استكمال التقييمات الأخيرة بعد الجولة الثانية عشرة في سباق جائزة هولندا الكبرى، أشارت البيانات إلى أنه بينما كانت مرسيدس تعاني في البداية، لم تتسع الفجوة أكثر بحلول التقييم الثاني عند السباق الثاني عشر. وبناءً على ذلك، لم تُوزع أي ترقيات في منتصف الموسم خلال هذه الفترة. تحدد هذه السياسة فرصة وحيدة للتقدم كل عام، مما يضمن أن الفرق تبقى معتمدة على البراعة الاستراتيجية إلى جانب الابتكار التقني طوال الموسم. ومن المتوقع أن تضيف هذه الإجراءات جانبًا ديناميكيًا إلى السباقات المتبقية على جدول الفورمولا 1، مع ترقب حماسي من المشجعين حول كيفية تأثير هذه التعديلات على الترتيب العام فيما تسعى الفرق إلى تحسين فرصها وتقليص الفجوات.