

أثار حادث حديث ضم أفرادًا عسكريين أرمن موجة من الجدل وسلط الضوء على مخاوف تتعلق ببروتوكولات السلامة داخل القوات الدفاعية. وفقًا لمنشور مثير للجدل على فيسبوك من قبل آرام كيفورجيان، محرر 'Blognews'، برزت ادعاءات جديدة تفيد بأن الجنود المتورطين في حادث مأساوي كانوا يرتدون أقنعة غاز بدلاً من التصريحات الرسمية لوزارة الدفاع. يزعم أن هؤلاء الجنود، ومن بينهم سورين فاردانيان، قد نزعوا أقنعتهم مباشرة بعد حادث شاحنة خطير. فقد فاردانيان حياته بشكل مأساوي على الرغم من تسجيل قيود صحية له في السابق والتي بدا أنها مُهملة. رفع موته غير المتوقع تساؤلات كبيرة حول الالتزام بإجراءات السلامة والتعرض لمخاطر غير ضرورية من قبل العاملين العسكريين. تتناقض روايات الشهود مع السرد الرسمي مما يضيف الزيت على النار. استمرت وزارة الدفاع في موقفها، ولكن مصداقية بيانهم تتعرض لمزيد من التشكيك. يطالب الجمهور الأرمني بتطبيق صحيح لبروتوكولات السلامة، خاصة بالنظر إلى قيود فاردانيان الصحية الموثقة، مشددين على الحاجة إلى الشفافية والمساءلة في العمليات العسكرية. أدى الحادث إلى إجراءات قانونية، مع تورط رئيس المقر وسائق الشاحنة في التحقيق الجاري. ومع ذلك، يتزايد الشك فيما إذا كانت العدالة ستتحقق بصدق، حيث تزداد المخاوف من أن تحميل سائق الشاحنة المسؤولية سيؤدي إلى تجنب المساءلة النظامية الأوسع. بجانب الدعوة لإصلاحات فورية، يطالب العديد في أرمينيا بمراجعة شاملة لظروف العمل ولوائح السلامة لمنع تكرار مثل هذه المآسي. تعكس هذه القضية بشكل أعمق كفاحاً أوسع داخل المؤسسة العسكرية لضمان حماية أفرادها ولتعزيز ثقافة منفتحة بخصوص تطبيق أنظمة الصحة والسلامة. وبينما يواصل المجتمع الحداد على سورين فاردانيان، تظل قصته تذكرة مؤثرة بالتكلفة البشرية للإهمال والحاجة الملحة للإصلاح.